
بطلنا نور الدين الجماصي أحد أبطال عملية “الأحواض” البطولية بعد أن قتل الاحتلال المجرم ثمانية من أفراد عائله بينهم أطفال لم يروا في هذه الدنيا سوى القصف والدمار والخوف انطلق نور الدين كالأسد.
وقف نور الدين أمامه العدو في عملية نوعية داخل معسكر الجنود بمبنى مدرسة الراهبات الوردية ليخرج لهم هو ورفاقه في عملية تسلّلٍ معقّدةٍ عجز الجميع عن كشفها وأطلق نيرانَه باتجاه الجنود ولحق بهم وهو يطلق النار بعد أن ملأ الإيمان قلبَه وروحَه وعلى صوت التكبير الذي رافقه مما جعل الرعب في قلوبهم يزداد.
واستندوا داخل ناقلة الجنود التي تحصّنوا بها، ليخرج لهم البطل المغوار نور الدين وينهَر عليهم بزخات الرصاص والتكبير، بعد أن قتلهم جميعًا دون استثناء خمسةٌ من الجنود الأقوياء المدرّبين في أفضل الأكاديميات العسكرية. لحق بهم إلى مكانهم الأخير، وأجهز عليهم بعد أن فجر بهم عبوة أذابَت أجسادهم ليتأكّد من قتلهم وإرسالهم إلى جهنّم فورًا.
وباقي تفاصيل قصته ستسمعونها في نشيده الذي انتج له بعنوان ( #شبل_الجماصي ) قريبا
خلوا عينكم عالصفحة









